كلمة الأستاذ آمال الدين الهر الكربلائي محافظ كربلاء السابق
السلام عليكم أيها الحضور الكريم ورحمة الله وبركاته، بمناسبة ميلاد الأئمة الأطهار في الأيام الأوائل من شهر شعبان الكريم نبارك لكم ولجميع الحضور وللأمة الإسلامية هذه الذكريات العطرة التي يفخر بها كل إنسان.
كانت لنا علاقات وطيدة مع المرحوم الدكتور عصام من أجل تثبيت مفاهيم الإنسانية وتثبيت مفاهيم التفاعل الإنساني مع العالم ككل ولهذا كانت وقفته الإنسانية لجمع شمل الإنسانية من خلال تواجده في المهجر (دمشق) وأنا أعتقد أن مؤسسة بيت النجمة المحمدية ستكون نموذجاً لمنظمات المجتمع المدني.
إخواننا الأعزاء أخواتنا العزيزات منظمات المجتمع المدني في العصر الديمقراطي لها دور كبير كما للإعلام دور في تحقيق طموحات الشعوب ففي قمة الأرض في البرازيل عندما اجتمع رؤساء دول العالم كان حضور لأكثر من 170 دولة إلى جانبهم أكثر من 2400 منظمة للمجتمع المدني ومعظم منظمات المجتمع المدني لها أكثر من عقود من السنين أما في العراق فعمرها قصير جداً لذلك يعد العراق البلد الأخير في العالم من جانب هذا الأداء لأن منظمات المجتمع المدني غير فعالة بمعظمها في تشكيلها وفي اتجاهها حيث تتجه أغلب المنظمات نحو السياسة متناسين الاتجاهات الميدانية والإنسانية التي يجب أن ندعمها سواء من الناحية الدينية أو من الناحية السياسية أو من ناحية الحكومة ونعود إلى عنوان الاجتماع النجمة المحمدية زينب سلام الله عليها.
أنا أعتقد بأننا نمر بظروف لا تقل قسوة من الظروف التي مرت بها زينب سلام الله عليها إن كانت ثورة الحسين امتدت من الحجاز إلى العراق.
فهنالك حرب عالمية تشن على محبي أهل البيت تمتد من المحيط الأطلسي إلى جميع أنحاء العالم. أنا كنت في إيران منذ خمس سنوات أحد الإخوان قال لي يجب عليكم أن تقيموا الحشد الشعبي قلنا لا الوضع السياسي يسمح لنا ولا الإمكانيات قال ستجبرون على ذلك نحن في حالة رد فعل وليس فاعلية في الساحة لماذا ليس لنا أطروحات مستقبلية زينب كانت لديها أطروحة زينبية وأطروحة حسينية وأطروحة محمدية وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ليس نقمة اعتماداً على قول الامام الحسين لا نبدؤكم بقتال وهيهات منا الذلة كذلك زينب تقول لهم والله لا تمحو ذكرنا، كيف لا نمحو ذكرهم لا بد من وجود قوة البيان قوة الإعلام وقوة تواجد المواطنين إما كأحزاب أو كحكومات أو منظمات مجتمع مدني وكل واحد يأخذ دوره بذلك نطبق مقولتها والله لن تمحو ذكرنا حيث لا يمحى الذكر إذا كان هناك ذاكرين وإذا كان هناك قائمين بالعمل. نحن أمام هجمة عالمية ونحن نقول إما البقاء أو الانتصار وبغير هذا الشيء لا نستطيع تحقيق مقولة زينب سلام الله عليها والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.